بواسطة: yahia بتاريخ : الأربعاء 23-09-2009 08:41 مساء
لقد وعدتكم من قبل بتفاصيل قصة نجاحى والتى آمل أن تشجع زوار الموقع على البدء بكتابة قصص نجاحهم لتكون عونا إيجابيا لكل الشباب في النجاح .وها هي اخير القصة كاملة
تفاصيل القصة
اليقين والسعى والصبر والدعاء هي مصفوفة النجاح بالنسبة لى والتى أدعو كل الشباب للتفكر فيها لتكون النتيجة نجاح باذن الله .
أولا كانت البداية في التفوق الدراسى طوال المراحل التعليمية .( مش هقول تفوق بامتيازات ) ولكن بفضل الله كنت دائما من الأوئل . وخلصت تعلميى بفضل الله علطول
ولأن والدى توفى وأنا في العاشرة من عمرى أدخلتنى والدتى تعليم صناعى ( قسم إلكترونيات وكمبيوتر ) وبرضه اتخرجت علطول بفضل الله واشتغلت من غير مااستنى النتيجة حتى .
بدأت حياتى العملية وأنا عندى17سنة .
ومن باب السعى ذهبت إلى مدينة السادات لأعمل هناك في عدة وظائف صغيرة وبعدها استقريت في مصنع سيراميك هناك ( سيراميكا بريما ) ، قعدت فيه 9 سنوات أخدت بفضل الله خبرة جيدة جدا فيه .
وفي بداية هذا العمل وافقت على أن أعمل في أى قسم حتى يتسنى لي العمل في قسم الحاسب الآلى . وهذا نوع من المرونة اللى عملتها من غير قصدى طبعا
ثانيا زواجى المبكر
أكرمنى الله بالزواج في سنة الواحدة والعشرين وكنت شغال ومبسوط الحمد لله
ثالثا النقلة
عملت في قسم الكمبيوتر ثم في قسم التخطيط والمتابعة اللى قعدت فيه خمس سنوات اتعلمت فيهم يعنى إيه تخطيط ، ويعنى إيه خطة وإيه المفروض نوصله على إيد مهندس غالى عليا اسمه المهندس حسن حسان اتعلمت منه كتير حقيقى
وبعدها عملت مسئولا عن الوثائق لنظام الجودة 9001 ثم نظام البيئة ومن ثم قابلت المهندس محمد ضيف استشارى نظم الجودة الذى أهدانى مفتاح الحياه
عارف لما تكون كل الدنيا بتقولك انت غلط .. انت بتعمل كده ليه .. انت مش عارف انت رايح فين .. بتحس دايما إنك بتخبط في الحيطة .
ولكن لما يكون في حد يحس بيك وبامكانياتك ويهديك مفتاح يغير حياتك ..
هي دى تكملة القصة
باقى القصة
كان المهندس محمد ضيف صاحب الفضل علي
اذ اهدانى مفتاح النجاح
عندما يعطيك شخص ما صفة ايجابية فيك وتبدأ تعمل عليها
يكون هذا هو النجاح
كانت كلماته المؤثرة المعبرة هي الفيصل
عندما قال لي انك ماهر بعملك وذكى ولديك مهارات عالية
لماذا لا تنميها ؟ سألته كيف ؟ قال بالدراسة
بدأت بالدراسة بجامعة القاهرة بالتعليم المفتوح
وانهيت الدراسة في اربع سنوات
ثم حصلت على دبلومة في ادارة الاعمال من الجامعة الأمريكية
وكانت النقلة
بدأت تتغير حياتى وأفكارى
بدأت أتعلم في مجال التنمية البشرية
بدأت أتعامل مع الأحداث برؤية اخرى وتفكير ايجابى مرن
تغيرت حياتى بفضل الله
وكانت النتجية من عند الله عز وجل حيث اصبحت مديرا لفرع احدى الشركات الكبرى
أصبحت بفضل الله امتلك سيارة ولدى زوجة واربع أبناء بفضل الله في سن لم يتجاوز الثلاثين
أشكر الله على ما وفقنى له
اهديكم قصتى لا للتباهى ولا لشيى
وإنما لأقول شكرا يا رب على ما انعمت على
واقول يارب اعنى واعن الشباب على النجاح والتفوق
وان اكون دائما في عون الشباب للنجاح
شكرا لكم على سعة صدركم